googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-5799732929758736'/> -->

شيرين أبو عاقلة

قصيدة تيسير حرب

لما بلغتُ سن التراب
صرتُ مأهولة بالزيتون
فباتت حدودي
 محفوفة باحتمالات الرصاص
تُرى هل قيل في العتاد شيءٌ
قبيل قميصي وأشيائي ؟
فأنا أعرفُ أن شروخي
معركة توارَثَها الطينُ
حتى مطلع القِصاص
وأعرفُ أن الطلقة
التي تمدّدت في دِماغي
مُسوَّمة بحروفي
فاستتبّت في عروقي
فانحنى النهار
وتساقطت جهاتي بين أقواس
لا ضير ؛
فهذا التراب صلّى " الإستسقاء"
فروّيتُه بدمي
ومُختصَري بإخلاص
                             

 
author-profile

إرسال تعليق

أحدث أقدم