-->
تنويه
للمراسلة الرجاء استخدام الرابط الموجود أعلى يمين الموقع " أرسل مقالك للنشر "

لا شيء بعدكِ قد تغيَّر

 
حسن إبراهيم الحسن


أصدقائي..

استبدلوا العلمَ القديمَ برايةِ التحريرِ،

ثمَّ استبدلوا قمصانَ قتلاهم براياتِ الطوائفِ

.

منزلي..

يستبدلُ الغرباءَ منذُ شباطَ كالمقهى

يودِّعهم ،

ويحفظُ ما تخلِّدهُ حصى الغرباءِ من فزعِ الزجاجِ على نوافذهِ

.

الصغارُ..

استبدلوا الأسماءِ بالأرقامِ / أرقامِ الإغاثةِ في المخيمِ،

والدمى ببنادقٍ خشبيَّةٍ

.

وقصيدتي..

تستبدلُ الأزهارَ بالبارودِ،

والشرفاتِ بالأطلالِ منذُ الغارةِ الأولى/

تؤثِّثُ قبرَ شاعرها..

وتنتظرُ الجنازةَ كي تزغرِدَ

.

كاذبٌ إنْ قلتُ بعدكِ أنَّ شيئاً قد تغيَّر..

كلُّ شيءٍ مثلما وَدَّعْتِهِ؛

الشال الذي أهديْتِنِيه

نسيتُهُ سهواً لدى امرأةٍ،

كعصفورٍ لَفَفْتُ النهدَ بالشالِ / الحريرِ

وطرتُ

لكنَّ الطبيبَ يقولُ: قد نَزَفَتْ كثيراً...

أخطأَ القنَّاصُ قلبي سِنْتِمِتْرات،

نجوتُ

وماتتِ امرأةٌ،

وشالكِ غارقٌ بحليبها

 


author-profile

إرسال تعليق

أحدث أقدم