googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-5799732929758736'/> -->

بيت ريفي


في غابةِ الزيتونِ كان لنا
بيتٌ بضوء الشَّمسِ مُنْغَمِرُ
جيرانُهُ تينٌ، وداليةٌ
بوركتَ جاراً أيُّها الشَّجرُ
مَدَّ الجمالُ لنا ضفائرَهُ
فبأيِّها نلهو، وننضَفِرُ؟!
بين التراب وبيننا لغةٌ
تنمو الحروف بها، وتزدهرُ
والأخضرُ الممتدُ معبدُنا
فيه تجلّي الروح ينهمرُ
من تَرغَلاتِ الغصنِ أغنيةٌ
عندَ المساءِ، وَيَعذُبُ السَّكَرُ
وشقائقُ النعمانِ طالعةٌ
للعشق نادى لونُها النَّضِرُ
فكأنما الدنيا لنا اكتملتْ
وبقعر سجنٍ غُيّبَ الكَدَرُ..!
يا بيتَنا الريفيَّ دمتَ لنا
يرعاكَ في ليل الهوى قمرُ

إرسال تعليق

أحدث أقدم