حري بك
أن تستسلم للريح
وتستريح
من هذه الأباطيل
و وهج الأقاويل
الممزوجة
بمرارة النسيان
ووجع التراب
لتسكن هموم الغياب
كم كان عمرك؟
لما زمجرت السماء
غمامتين
وزنزانتين
الأولى تمشي
و الأخرى من صلصال
توصد خلف الجبال
تخطف قلوب/ عقول
الرجال
أيستباح دمي!؟
وأنا الذي
أرقن الماء
شعرا
يشد بعضه
بعضا
فسيفساء
أخيطه
بوجعي المضني
وأديم الأرض
المنسي
لايكتب الشعر
نفسه
إلا حلوى
وفاكهة عذاب
كل أمانينا سقطت
اتباعا
خبت
زمن الانهزام
هذه النسائم
وردية
زينة الصبا
وبعضها من خضاب
يمشي
وقدر كتاب
مرقوم
عل جبين الرجال
لاشيء يوجع أكثر
من طول الغياب
و وجع هذا التراب
