googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-5799732929758736'/> -->

ما كان يستعصي.

ونهضت من نومي لأعلن
أنني حي ندي الحلم؛ تسكنني القصيدة كالسحابة؛ كل أرض تحتها
مهد؛ وكل فيوضها لغة
لفاتحة النهار؛
وبوح أسطرها دلالات
الوضوح.

قد كان يلزمني خيال باذخ
ليقول لي:
هل أكتفي يوما بذاكرتي
وأخرج من عرى النسيان
منتعشا أقول:
حقائبي امتلأت بما يكفي
من الذكرى؛ ومن شوق
يلازمه طموحي.

هي حالة تزهو بشيء ما
يذكرني بأني ماثل
بين الحقيقة والخيال؛
وما تشكله شروحي ؟

ما العمر إلا واحة جفت روافدها مع الزمن الخؤون
فزادها ظل التفاؤل غبطة
فأوى إليها العابرون كأنهم
أضيافها مروا على صمت
النوى؛ وتذكروا ما كان
يستعصي على ذاتي وروحي.

لا شيء يجذبني كما فعل
الحنين إلى الديار؛
إلى فلسطين الحبيبة
كيف ظلت في تنائيها
الرهيب؛ إلى الذي ودعته؛
وأقام يشغلني بموعد بعده
حتى أرى في واقعي أثرا
يلازمني كطيف ظل يشغلني؛
ويحملني
إلى وطني الجريح؟!!

١٠حزيران/٢٠٢٦ 

إرسال تعليق

أحدث أقدم