أغنّي للصعاليكِ والقتلى،
حنجرتي مذعورةٌ مثل نايٍ من الدَمّ
آهٍ أيها الحُبّ، يا سيّد الانهيار
امنحني بشارةَ المِلح والنسيانْ، واترك لنا صُورةً
في رحيلك.
*
هُوَ الحُبُّ يأتي ببطءٍ، ودونَ أذىً
ثمّ يمضي كأرنبةٍ
تعثرُ الآنَ في غابةٍ فتموت.
أمسِ،
كُنّا تركنا اللواتي تنشّقننا كالبُخورِ
وعُدنا فُرادى بلا مِشْرَطٍ في اليدينِ
ولم ننتحر.
عن الغابة
---
امنحي الزُجاج عنصره الصقيل
كيما تشفّ جُروحيَ بالفراشِ المُضيء ... والورود المُزمنة.
*
تركنا نبات الوُعول على حجر في البراري
ولكن إلى أين تأخذنا يا قليل المَسرّات
يا سيّد الغابةِ الآن.
*
يا تُرابَ الغاباتِ اتبعني إلى الرَدْمِ الكبير،
اتبعيني إلى الشجرةِ يا فراشاتُ،
عائلة الليل أنا،
والفأسُ الولّادةُ فأسي
