googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-5799732929758736'/> -->

إيقاع صوفي

 

محايدا
 يتأمل هذا الوجود
خارج اللحظة والعنصر والهوية ، يتكئ على عكاز من زمن ووهم
 يرقب وجوده على وجل وريب،
لا يطالعه ، لا يراه
 في شغل عنه

هذا الوجود بحركته الكونية وزمانه الممتد أفقا لي
يعيدني 
 يشكلني
 ويؤنبني 
يقول لي:
 هذا الكسل لا يعجبني ؛
بعيدا
 تتأخر،،! 
تتأخر ,،ما بك،   بعيدا هناك،
هناك حيث  قطارنا والأفق 
حيث نظمنا  تركض بسرعة الضوء 
وانت أين أنت ،،! ،،
نعم أنت،، !
تحدق به، 
تتأمله ولا تلتفت إليه
 تسير بسرعة صوفي خرج للتو من بيضة  الحياة
  على طرف ،،
على جُنُب ؛ نبعة تلد ماءها من جوف صخرة نمت هناك، 
هناك نمت قدماه جذورا  ككل الكائنات التي  لا تفهم الخوارزميات ،
نام  على ساعده ليصحو على قشرة بلوطهِ ولقدميه أحافير 
  رُقُمٌ تسجل  بنيان وجوده الأول ؛
 لا لغة ،
لا سمياء
 ولا حتى شارة
هناك بعيدا عن الضوء وسرعته ونبوغه في الإبهار قعد يسامر الزمن دهرا ، 
لا مكان يشعل فتيل الزمن ،
لا حضور  لمكتمل  
فقط  هذا السكون الهانئ بوحدته 
الصارخ صمتا لجنين هذا الوجود 
هناك اتكأ على أدمة من تراب جافر وقال
يا الله ،،،

إرسال تعليق

أحدث أقدم