محايدا
يتأمل هذا الوجود
خارج اللحظة والعنصر والهوية ، يتكئ على عكاز من زمن ووهم
يرقب وجوده على وجل وريب،
لا يطالعه ، لا يراه
في شغل عنه
هذا الوجود بحركته الكونية وزمانه الممتد أفقا لي
يعيدني
يشكلني
ويؤنبني
يقول لي:
هذا الكسل لا يعجبني ؛
بعيدا
تتأخر،،!
تتأخر ,،ما بك، بعيدا هناك،
هناك حيث قطارنا والأفق
حيث نظمنا تركض بسرعة الضوء
وانت أين أنت ،،! ،،
نعم أنت،، !
تحدق به،
تتأمله ولا تلتفت إليه
تسير بسرعة صوفي خرج للتو من بيضة الحياة
على طرف ،،
على جُنُب ؛ نبعة تلد ماءها من جوف صخرة نمت هناك،
هناك نمت قدماه جذورا ككل الكائنات التي لا تفهم الخوارزميات ،
نام على ساعده ليصحو على قشرة بلوطهِ ولقدميه أحافير
رُقُمٌ تسجل بنيان وجوده الأول ؛
لا لغة ،
لا سمياء
ولا حتى شارة
هناك بعيدا عن الضوء وسرعته ونبوغه في الإبهار قعد يسامر الزمن دهرا ،
لا مكان يشعل فتيل الزمن ،
لا حضور لمكتمل
فقط هذا السكون الهانئ بوحدته
الصارخ صمتا لجنين هذا الوجود
هناك اتكأ على أدمة من تراب جافر وقال
يا الله ،،،
