توفي أمس الأول الروائي والناقد الأدبي والباحث
السوري محمد فتحي المقداد، عن عمر 62 عاماً، عاشها ما بين سوريا والأردن،
واشتهر إنتاجه الأدبي بالغزارة ومواكبة الأحداث،
وخصوصا الأحداث التي جرت في سوريا، واشتمل على: الرواية،
القصة القصيرة، المقالة، وأدب التراث. وشغل منصب مدير تحرير موقع "آفاق
حرة"، وهو عضو في عدد من روابط الكتاب في العالم العربي. تتناول أعماله
موضوعات المنفى، والحرب، والذاكرة، وحياة السوريين في الشتات. من أشهر أعماله
رواية الطريق إلى الزعتري. حصل على جائزة ناجي نعمان الأدبية الدولية عن روايته
"بنسيون الشارع الخلفي" في شهر مايو 2025.
ولد محمد فتحي المقداد عام 1964 في مدينة بصرى
الشام بمحافظة درعا جنوب سوريا. عمل في مهنة الحلاقة إلى جانب نشاطه الثقافي، وهو
أمر يراه جزءًا من هويته المتجذرة في الحياة اليومية. انتقل لاحقًا إلى الأردن بعد
بدء الحرب الأهلية في سوريا حيث واصل مسيرته الأدبية. المقداد ذو دراسة ذاتية منذ
صغره.
انضم محمد المقداد إلى:
المسيرة الأدبية
اتحاد الكتاب السوريين
الأحرار
اتحاد الكتاب الأردنيين
رابطة الكتاب السوريين
في باريس
البيت الثقافي العربي
في الأردن
كما شارك في إعداد
موسوعة أدبية بعنوان "دليل آفاق حرة للأدباء والكتاب العرب" بخمسة أجزاء
بالتعاون مع الكاتب الأردني محمد حسين الصوالحة.
أعماله الروائية
شاهد على العتمة (2015)
دوامة الأوغاد (2016)
الطريق إلى الزعتري
(2018)
فوق الأرض (2019)
سكلمة (مقدمة لجائزة
كتارا)
خيمة في قصر بعبدا (قيد
الطبع)
خلف الباب (قيد الطبع)
بنسيون الشارع الخلفي
(قيد الطبع)
بين بوابتين
تراجانا
دع الأزهار تتفتح
الرائي لديه اعمال اخرى
قيد الانشاء
أعماله القصصية
بتوقيت بصرى (2020)
زوايا دائرية
رؤوس مدببة
دقيقة واحدة
قيل وقال