-->

لعبة صادحة / أحمد الخطيب

  

تجيئين من عتمةٍ في البراري

تقولُ الذراري، وهل ثَمَّ ضوءٌ خفيٌّ

يباري خيوط الكتابةِ في الحيِّ

هل في الهواءِ طيورٌ تمارسُ

ما لا تراهُ على حِجْر ما يفعل الآخرونَ

وتقدُمُ نحوي

بأحزانها الفادحةْ؟!

 

تجيئين كالليلك الاستوائيّ

أو تهبطينَ مع اللحظة السانحةْ!

وفي لعبة صادحةْ

تجيئين كالريحِ مثقلةً بالغرائبِ

حتى إذا ما انتظرناكِ عند الجدار الأخيرِ

تمرين مسرعةً كالغيومِ

وإذ لا نراكِ، نقيمُ عليكِ العزاءَ،

ونقرأُ في وضح النورِ

صورتكِ الواضحةْ!!

 

 

 

 

 

 

 

 


إرسال تعليق

أحدث أقدم