-->
تنويه
للمراسلة الرجاء استخدام الرابط الموجود أعلى يمين الموقع " أرسل مقالك للنشر "

ميثاء

 

وغادةٍ جَفَلتْ مِنْ غَوْلَةِ الوَجَفِ

واحتَدَّ في قلقٍ ما اكتَظَّ مِنْ جَنَفِ

سَرَى بها غامِضٌ في بُهمَةٍ غَسَقًا

فاغتيلَ مَبْسِمُها مِنْ رَجَّةِ الرَّجَفِ

ظلَّتْ على فَزعٍ تَشْكُو ظُلامَتَهَا

مَحزونَةً قَبَعَتْ في عَتْمِهَا الصَّلِفِ

تَنَهْدَتْ حُرْقَةً مِنْ جَوْرِ لَوْعَتِهَا

فَأشْفَقَ الغَوْثُ في إسْعافِهِ اللَّهِفِ

فأشْرَقَتْ فُرْجَةُ الإصْبَاحِ في وَضَحٍ

واسْتَبْشَرَتْ رَغَدًا مِبْهاجَةُ الغَدَفِ

مَيْثَاءُ فاتنةٌ في ثَوْبِ راهِبَةٍ

تَمْشِي بِها حُلَلٌ في خَطْوِ مُعْتَسِفِ

عادت بضحكتِها غُنْجًا على أنَسٍ

رَمَتْ بِلاحِظِهَا مَحْذورَ مُعتَكِفِ

صَبَا إليْهَا بِدَفْقٍ جَارِفٍ خَجِلٍ

غَشَّاهُ وَجْدُ مُريدٍ هَائِمٍ تَلِفِ

يا غَادَةَ القَلْبِ سِحرٌ ظلّ مؤتلقًا

في جَذبة العِشْقِ مِنْ مَمْشُوقِكِ الهَيِفِ

يا مُشْتَهى الرُّوحِ فِي أزهَارِ نَرجِسَةٍ

من عِطْرِ رَوْنَقِهَا أوْ رِيقِ مُرتَشِفِ

أحبَبْتُها وَطَنًا يَزهُو بِها وَطَنِي

أوْ زينَةً أزْهَرَتْ في نَبْضِيَ الكَلِفِ

ما زِلتُ أحرُسُها مَزْهُوةً شَمَمًا

جُوريةً عَبَقَتْ في خافِقِي التَّرِفِ


  23/4/2025



إرسال تعليق

أحدث أقدم