للمراسلة الرجاء استخدام الرابط الموجود أعلى يمين الموقع " أرسل مقالك للنشر "

أخيلة



سِوى ما قد نَكونُ هَناكَ

كُنّا
بَعيدًا
خلفَ ما نُبديهِ مِنّا
هُروبًا
من حِكاياتِ الزَّوايا
ومِمّا يُشتَهى
في القَولِ عَنّا
كأَنّا من رَبيعٍ
في خَريفٍ
تَركْنا خُضرَةَ الأَحلامِ
رَهنا
لنا أَمَلُ السّحابِ
وطيشُه بينَ عصفورينِ
قد حَسِباهُ غُصنا
نُراوِدُ
في الهَشاشةِ كِبرِياءً
نُخبّئُ في انتِشاءِ العينِ
ظَنّا
نُجازِفُ
في كنايَتِنا كثيرًا
لنَعبُرَ
من ثُقوبِ الصّمتِ لَحنا
وَقَفْنا
فوقَ ما تَرجو الأَماني
فأتعَبَنا الوُقوفُ
وليسَ يَفنى
كأَخيِلَةِ المَرايا
لا نَرى
لانعِكاساتِ الحَقيقةِ
أَيَّ مَعنى
نُطوِّعُ نَظرةً
ونُطيعُ أُخرى
ورَغمَ ثَباتِنا ضاعَتْ
وَضِعْنا
وتَقتُلُنا المَسافةُ
غَيرَ أَنّا
نَعيشُ على رُؤى الزَّمَنِ المُكنّى
يُقالُ الحُبُّ
أَنْ تَبدوْ سَعيدًا
وأَشهى ما يَكونُ الحُبُّ
حُزنا..
author-profile

إرسال تعليق

أحدث أقدم