googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-5799732929758736'/> -->

أظفار الغياب




وجهك الغائب بستان سكينة
و احتمالات من الشوق تمادت في الوفاء
قبل أن ترحل كان النور يمتد عنيفاً كمدينة
و جذوع القلب تعطينا حنينا
فيفيض الهمس من سحر العطاء
و الذي ما زال يستقطب أسراب الإياب
و يعيد الدفء للتربة تسمو للنماء
فيشم الشاطئ الملهوف أخشاب السفينة
ربما لم ترحل ؛ الأشواق تحكي عنك و الضوء مهاد
فعلى رسلك يا من جرَّح القلب بأظفار الغياب

إرسال تعليق

أحدث أقدم