-->

رؤية في كتاب ( على مدّ البصر) للحمدوني

 

قراءة في كتاب (على مدّ البصر)

للكاتب والفوتوغرافي صالح حمدوني

المحامي (فضيل أحمد الغباري)


 أهداني الصديق والأخ العزيز صالح حمدوني كتابه "على مدّ البصر"، وما إن انتهيت منه قراءة، حتى استأذنته بأن أكتب رأيي فيه.

لقد استهواني محتوى الكتاب، بحيث أعادني للكاتب الفرنسي (رولانبارت) في مقالة له باسم "العين الثالثة "   la troisieme mainوهو يحلل صورا كانت في وقتها موضوع جدل شديد بين أقطاب المدرسة الفرنسية وقتذاك حول موضوع السيمولوجيا، باعتبار أن الصورة: منظومة علامات تحتاج إلى قراءة وتفكيك، حتى يصل إلى تفكيك المعنى، بالعين النقدية الواعية.

 وكان كتاب على مدّ البصر، يتضمن تحليلاً عملياً وفكرياً للصور المرفقة فيه، متجاوزاً مادية الصورة، إلى المعاني السوسيوسيكولوجية، وما تحمله من خطاب عام (discourse general) تنطق به، وذاك ما عبر عنه بتساؤل كبير: ما الذي افعله؟ هل أحاول التأكيد على أن هذا النبض الذي يبدأ في قلبي ينبض (ص 38)؟

وقد عمل الكاتب جاهداً، على تحميل تلك الصور تأويلات علمية تكشف قيمتها الأدبية. لكن هذا الاتجاه السائد عند الكتاب رغم علميته وقيمته الأدبية، أجدني أحمل معه القليل من الاختلاف، لا من منطلق الرغبة في الاختلاف، بل لإثبات وجهة نظر مختلفة، اكتشفتها من تجربتي الشخصية، معتبراً ان الصورة ليست شكل مادي للحظة آنية – لقطة بصرية – بل هي لغة منطوقة تحمل دلالات لغوية ولسانية، ناطقة محكية أو بصرية مرئية. والحادثة كانت كالتالي: في السنة 1980/1981 كنت سنتي الثالثة من الجامعة، وعندي مادتين علاقات دولية، وفانون دولي عام. ومجموعهما ما يقارب ألف صفحة او يزيد، لدكاترة مصريين معرفين بضخامة مؤلفاتهما الدراسية. وكان موقعي المكاني، لا يسمح لي في الدراسة الوجاهية، لانتقالي الوقتي من جامعات المغرب الى لبنان. وقمت باستغلال مدة شهر واحد، لقراءة تلك المقررات، ثم رسمها على أشكال، ضمن اقل من ربع ورقة، الخص بها محتوى تلك المواد، بحيث كلما انظر فيهما، استرجع محتوى تلك الكتاب، لأتقدم بها للامتحان. فخطر ببالي أن أرمز للدولة بشكل مثلث، وارمز للكنسية على شكل صليب، وللمسلمين على شكل مئذنة، وللبترول على شكل مضخة نفط، وعلى الأحزاب السياسية على شكل سيارات صغيرة، وهكذا دواليك.   وكل تلك الرموز رسمتها على قصاصة صغيرة من الورق. ووقت الامتحان كان السؤال كالتالي: 

- ما هي العناصر الرئيسة لموضوع العلاقات الدولية، واذكر واحدة منها؟

وكنت قد وضعت القصاصة أمامي وعلى مرأى من المراقب، الذي مر بي وأنا أجيب عن السؤال، وشاهد الورقة ولم يفهم محتواها. وكنت أول من سلم ورقة الإجابة ونجحت في الامتحان، ورسب الكثير ممن لم يتسنى لهم إتمام مطالعة تلك المواد.

وكان الجواب إن العلاقات الدولية هي: -قواعد قانونية تنظم علاقات الدول مع بعضها بعض، ومع الشخصيات الاعتبارية العابرة للقارات المسماة بالمنظمات الدولية مثل الكنيسة المسيحية والمنظمات الإسلامية، والحاكم العالمية والأحزاب السياسية والشركات التجارية والاقتصادية المتعددة الجنسية كمنظمة أوبك واوابك البترولية

بالطبع تلك القصاصة المصورة على أشكال، لم تكن بالنسبة لي مجرد صور لأشكال، بقدر ما كانت بحوثا وكلاما، حملا في تلك الأشكال.

باعتبار ان المثلث يعني الدولة ضمن مؤسسة الحكم في قمة الهرم، ويليه السلطات العامة في الدولة، ثم قاعدة الهرم وهي الأرض التي تجمع أضلاع شكل المثلث.

ومن هنا صارت بالنسبة لي الصور بما تحمله من مباحث لغوية تجري على اللسان، وقبل أن تكون صورة أو شكل رمزي دلالي، تتحول إلى شكل صورة أو شكل دلالي. والمرسل يحول الصورة في دماغه إلى كلام منطوق، للمرسل إليه، الذي يحوله ثانية إلى الصورة الأولى التي كانت في رأس المرسل.

ومن هنا يطرح التساؤل، ما علاقة تلك التجربة الشخصية للقارئ الضمني، بموضوع كتاب على مدّ البصر للمؤلف الأستاذ " الحمدوني “؟ باعتبار أن الحديث عن الكتاب وليس عن تجربتي الشخصية!

هذا الكتاب وبما يتضمنه من موضوعات بحثية،فتح شهيتي كقارئ ضمني، له الحق بإبداء رأيه في خطاب ذلك الكتاب، باعتبار أن الحمدوني بمجرد ما إن انتهى منه وطرحه للناس، لم يعد صاحب الحق في خطابه العام، بل كل الحق للقارئ الضمني أن يقول رأيه فيه.

وأنا اقرأ في هذا الكتاب، والمدعم بصور عالمية ومشهورة على (45). استوقفتني عدة مقولات جرت على لسان الكاتب تارة وعلى آخرين، ممن استشهد بهم، للدلالة على مضمون ما ذهب إليه الكاتب في خطابه العام.

وبعامة كان محتوى الكتاب مهما جداً ولافتا للنظر وشاحذا للفكر.

وبخاصة استناد او اسناد تلك المحتويات الى مقولات لكتاب عالميين ومشهورين، بداء من " فرناند دي سوسير" و" رولان بارت " وغيرهم، وانتهاء بمصور فوتوغرافي من هذا البلد العربي أو ذاك.

وقبل خوضي لمناقشة مضامين وخلفيات تلك المحتويات،ارغب بالتنويه لتصور خاص بي، ربما مخالفاً بعض الشيء، للمواقف الفكرية لبعض من تم الاستشهاد بهم. وليس ذلك انتقاصاً من قيمة ما ذهبوا اليه – لا قدر الله- بل ربما هي إضافة مختلفة إلى ما ذهبوا إليه، لا من قبيل التعارض، بقدر ما هي من قبيل الإضافة التي قد تستحق أن يتأمل الفكر بها.وبهذا أقول أن مفهومي للغة ابتداء إنها عبارة عن صور ذهنية، يتم الباسها لبوس اللغة المحكية او اللسان اللغوي.  فعندما يذكرني شخص ما ببيت شعر للمتبني:

الخيل والليل والبيداء تعرفني / والسيف والرمح والقرطاس والقلم

فهذا البيت الشعري وقبل ان ينطق الشاعر به، كان عبارة عن " عدة صور ذهنية في دماغ الشاغر، ثم حولها إلى إشارة لسانية لغوية، عبر عنها بتلك اللغة الكلامية، التي تسمح للمتلقي أن يعيد تحويل تلك اللغة الكلامية والإشارية اللسانية، الى تلك الصور الذهنية التي كانت موجودة في عقل الشاعر.وهذا ما يطلق عليه اللغويين والنحاة مصطلح أدبي جمالي (صورة شعرية).

ولكن ماذا عن قول أحدهم جملة (السماء صافية) أو (الليل بهيم) أو (انأ جائع) أليست تلك الجمل غير الشعرية، هي جمل كلامية تحمل صورا متعددة، قبل أن تتحول إلى ألفاظ ضمن سياق كلامي منطوق؟

فالسماء صافية تحمل في ذهب الناطق بها (صورة السماء الخالية من الغيوم) وعند النطق بها، تنتقل تلك الصورة اللفظية إلى ذهن المتلقي بذاتها دون تأويل أو زيادة ونقصان، لأنها جملة منطوقة لا تحمل الا ما عبرت عنه.

وبذلك لا تختلف آلية الصورة الشعرية في الذهن عن الآلية الكلامية، لأن كل منها في الأساس صور ذهنية تحولت إلى لغة إشارية كلامية من أصل لساني، عربي كان أو انجليزي أو فرنسي ... الخ

وبذلك اختلف من هذا المنظور مع ما جاء على (الصفحة 46) من قول الفوتوغرافي المغربي (عبد الرحمن صافي) أن اللقطة التصويرية هي صدفة يسجلها في كادر الكاميرا. ا

وما ذهب إليه الكاتب الصديق " الحمدوني " بقوله " وللأسف في بلادنا العربية يسود الفوتوغراف المفرغ من بُعد الفكري الذي يستند إلى المفاهيم الجمالية " لاعتقادي أن الصورة مهما كانت ذات شان قبّحي أم جمالي، هي صور ذهنية قبل ان تكون كلامية لفظية، وهي من ضمن رحم اللغة او بصورة أخرى هي لغة بصرية منطوقة متحولة إلى فوتوغراف قابل للتحول إلى لغة اشارية لسانية، من صلب العملية الفكرية.

وبذلك فالصور وتأويلاتها الدلالية، ليست (قراءة من فنجان عين الكاميرا) بل هي صور ذهنية قبل النطق بها أو تصويرها، ثم تحولت إلى صورة مادية ملموسة فوتوغرافا، ومنقولة إلى عين المتلقي.

بدلالة أن عرض الصورة في اللوحة رقم (1) ص 161 من الكتاب، لمن تعرض عليه أمي كان أو مثقف، سيقول إنها: صورة لرجل يحمل مسدساً بيده،ومصوباً لرأس شخص ما، سيموت بعد أن تفجر الرصاصة دماغه، وتنهي حياته.

هذا التفسير الأولي هل يحتاج إلى تأويل، أم أنها صورة تنطلق بما تحمله من معنى دلالي ووضح وضوح الشمس في كبد السماء!

إذن فهي عند عرضها، ستفسر من الشخص الأمي أو المثقف، بتفسيرها الدلالي والأولي، قاتل يقتل شخص ما.

ثم قد يقول المثقف: إنها صورة فيتنامي عميل، يصوب مسدسه ليقتل ثائر فيتنامي، وان تلك الصورة أخذت أبان الغزو الأمريكي لفيتنام .... الخ ثم يضيف لها شرحاً من ثقافته. باعتبار أن المثقف هو (من يعيّ ذاته ويعيّ محيطه ثم يعيّ وعيّ الآخرين) والثقافة هي: ومحصلة معي الذات والمحيط ووعي الآخرين.

وذلك على خلاف تعريفات مفهوم الثقافة الذي صاغه غي روشير guy rocher على أنها (مجموعة مترابطة من أساليب التفكير ...) أو عند هرسكوفيتش Herskovits (الثقافة ما يصنعه الإنسان في البيئة) أو عند تايلورTylor 1832/1919 (مجموعة معقدة تشمل المعارف والمعتقدات والفن والأخلاق والتقاليد والتعليمات الأخرى..) [1]

وتلك التأويلات أو التفسيرات المضافة لمنطوق الصورة، لا تعني إن مضمون الصورة، لا يفهم إلا من خلال تلك لتفسيرات المضافة،بقدر ما هي إضافات لغوية تقارب المتصور الدلالي، لذهن المتلقي. باعتبار أن اللغة هي " اتحاد الدال بالمدلول " على حدّ قول " فرناند دي سوسير " 1857/1913 م في بحوثه السيميائية الرمزية. باعتبار أن اللغة هي رموز إشارية دالة على مدلول.[2]

وكنت قبلا أقول برأيي: إن الصورة وقبل أن تكون صورة مادية هي صورة ذهنية، تحولت إلى دالة للدلالة على مدلول بصري يحمل دلالة لغوية أو بصرية. وهذا الاتجاه متطابق مع ما ذهب إليه الدكتور بسام فطوس حينما قال [3]( العنوان نظام سيميائي ذو أبعاد دلالية ورمزية وأيقونة )

ولو ابتعدنا إلى أكثر من ذلك وسقنا مثالا عالمي ومعرف للكافة، " لوحة الجوكندا أو الموناليزا " مثلا وهي ذات شهرة عالمية. والتي رسمها الفنان العالمي (ليوناردو دافنشي) 1503/1519 م والتي تصور " ليزا جيرارديني " زوجة التاجر الإيطالي فرانشيسكو ديل جيكوندو.

ابتداء اللوحة بعد أن استوت صورة، تسمى (الموناليزا أو الجوكندا) أي مختزلة بكلمة لغوية اشارية ورمزية.

قبل رسمها، من قبل الفنان الرسام، كانت صورة ذهنية في دماغه ثم قام الفنان بتحويل تلك الصورة الذهنية عن المرأة، إلى صورة مادية بصرية.وأطلق عليها اسم الموناليزا أو الجوكندا.

ومنذ ذلك الحين، اتحد الدال بالمدلول، ولم يتغير على اللوحة شيء، سوى شيء واحد، وهو تعدد التفسيرات المتنوعة بين الجمالية والقبّحة. لمن يرى اللوحة جميلة،وبين من لا يراها كذلك.

وذا يتفق مع مقولة موكارومنسكي[4] : " المدلول هو الأثر الجمالي الذي يستقر في الوعي الجماعي "

من هنا أجيب الكاتب " الحمدوني "عن تساؤله عي الصفحة 38 من كتابه على مدّ البصر. خلال حديثه عن تجربتها لشخصية: ما الذي افعله؟ هل أحاول التأكيد على أن هذا النبض الذي يبدأ في قلبي ينبض أيضا في الصورة!أجيبه.. لا يا صديقي ... إنما أنت تصور لأنك ما زلت حياُ، كما هي الحياة في الصورة؟

أو صورك التي تلتقطها من مشارف الحياة الطبيعية والاجتماعية في لحظة زمنية تسمى(آن) أي اللحظة الآنية المقتطعة من الزمن،at amoment in time وكأنك تقول: انأ أصور إذن إنا موجود، لان الأموات لا يتكلمون.

كما أحسن الكاتب الإشارة الى علاقة الصورة بالدين، والتي أوردها على الصفحة 57 من كتابه، باعتبار الفهم السائد بالفتاوى تحريم الصور وتقليد صنعة الله. مورداً مقولات (هذا من عمل الشيطان) ص 59

إضافة للآيات الكريمة التي اورها الكاتب في المحتوى: (هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء.) ال عمران/ 6. وقوله تعالى (صوركم فأحسن صوركم). غافر/ 64

وتبني فتاوى الشيوخ. فان علمنا ان الله عز وجل قال في كتابه مخاطبتا الانسان (في أي صورة ما شاء ركبك) الانفطار 8 أي ان التصوير صفة من صفات الله عز وجل، وهو المصور. وقبلها لذاته، الا يقبلها الإنسان لذاته ما قبله الله لذاته! ان التحريم ليس في التصوير، بل في عبادة الصورة دون عبادة الله تبارك وتعالى. وعليه فان تعارضت الفتوى مع النص القرآني، قدم النص القرآني على الفتوى المتعارضة معه. وبالطبع (الله اعلم)

أما عن العري والابتذال الذي أورده الكاتب على ما بعد الصفحات 73 فهي ليست مرفوضة دينيا فحسب، بل وإنسانيا واجتماعياً، لكونها من قبيل الفحش الذي يهدم القيم الأخلاقية. لان الفحشاء المصورة والاتجار بها من أفعال صناعة الحداثة المتوحشة، التي حولت جسد المرأة إلى سلعة تجارية. ولا يخف على أحد تداعيات فحشاء قضية) بستين Epstein (على مساء السياسة الدولية والحروب التي صنعت تحت غطائها. وتلك صناعة المؤسسات التجارية ومن ورائها، والتي جعلت من الإنسان شيء. والفن إن كان يهدف إلى صالح الإنسان والإنسانية، فلا خلاف على وجوبه، والعكس صحيح. وهذا ما ذهب إليه " الحمدوني " في كتابه على ص 82 بقوله (أصبحت الحروب ذات نزق يسعى للسيطرة على الجسد ليحوله إلى الة حربيه تنفجر في الآخرين)

كما أن الكاتب تطرق لأشكال أخرى من الحروب والتي حجبت من قبل الجهات العالمية التي صنعت تلك الحروب، لحجم ما بها من مآسِ إنسانية، وقد أوردها ما بعد الصفحات (99) وتحت ذلك العنوان.

وخلص إلى مقولة المفكر توماس هوبز/ 1679/1855م Thomas Hobbesمن رواد فلسفة العقد الاجتماعي في السياسة والتنظير فيها homo homini lupus)) ومفادها أن الإنسان ذئب لأخيه الإنسان.

وقد صحت نظريته لتطابقها مع سمات الحداثة المتشددة والمجنونة، التي أنكرها فلاسفة الغرب من المتنورين أمثال جان ليوتار 1924/1988 وجان بوليديارد jen boudrillard 1929/2007 م وجيل لوبفتسكي، وجياني فاتيمو 1963 م. الخ

ومن عندي انه لولا بعض الفضائيات العربية القوية، والتي عرت الحرب على غزة، لمرت الحرب على غزة وما جرى فيها من إبادة جماعية وتطهير عرقي مرور الكرام على الطعام. وأيضا ما يجري الان من حرب ضروس على إيران، وفي سوريا ولبنان، والتي ضحيتها المشروع العربي الغائب في مهب النسيان.

ثم تأتي المباحث الخاصة بعد ذلك من صور تحليلية وواقعية، وآراء عما يجري للقضية الفلسطينية، على الصفحة 115 وما بعدها. من خلال ربط الكاتب " الحمدوني " لصورة القضية الفلسطينية عام 1948 مع نكبة فلسطين، وصور المجازر الوحشية التي ارتكبها الصهاينة في دير ياسين وغيرها من جرائم غير مصورة وقتذاك، جرى مماثلتها مع ما ذكره (روبرت كابا) عن فلسطين.

لكن باعتقادي أن ما جرى في غزة من إبادة جماعية، هو ذات ما جرى لفلسطين على يد الصهاينة عام1948 م بل واشد وحشية مما عرضته التلفزة العالمية.

كثيرة هي المنافذ الفكرية والتأملية التي فتحها كتاب على مدّ البصر، (للقارئ الضمني / المتلقي) والمنفعل بثيمات الكتاب. لكن نهاية القول: هو قول أخر يضاف الى القيمة الإبداعية للكتاب، قد تكون هذي القراءة فيها شيء من الصواب، والكثير مما لا يتفق معه او عليه. وتلك هي حرية القارئ الضمني التي تضاف إلى حرية الكاتب حينما خط بيده محتويات الكتاب. شكرا للكاتب (صالح الحمدوني) على روعة هذا الإنجاز.

م/ فضيل الغباري

2026/2/8

 

 



[1]الغباري فضيل – سلطة السلطة وسلطة القلم – الأردن طبعة عام 2020 صفحات 78/79                

[2]فردناند دي سوسير – مدخل الى السيمياء – منشورات وزارة الثقافة عمان 1992

[3] د بسام فطوس: سيمياء العنوان – منشورات وزارة الثقافة عمان ص 6 سنة 2001

[4]مدخل الى السيمياء – مرجع سابق ض 27

 

 


إرسال تعليق

أحدث أقدم